الشيخ المحمودي

118

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

وقال عليه السّلام : « سوء الخلق يوحش النّفس ، ويرفع الأنس » . وقال عليه السّلام : « سوء الخلق شؤم ، والإساءة إلى المحسن لؤم » . وقال عليه السّلام : « سوء الخلق يوحش القريب ، وينفر البعيد » . وقال عليه السّلام : كلّ داء يداوى إلّا سوء الخلق » . وقال عليه السّلام : « من ساء خلقه عذّب نفسه » . وعن ثقة الإسلام : الكليني رفع اللّه مقامه ، في الحديث الأوّل ، من باب سوء الخلق ، من الكافي : ج 2 ، ص 321 ، وفي ط 1 : 459 ، معنعنا عن الإمام الصادق عليه السّلام قال : « إنّ سوء الخلق ليفسد العمل كما يفسد الخل العسل » . وأيضا في الحديث الثالث ، من الباب معنعنا عنه عليه السّلام : « إنّ سوء الخلق ليفسد الإيمان كما يفسد الخل العسل » . وفي الحديث الرابع من الباب مسندا عنه عليه السّلام قال : « من ساء خلقه عذب نفسه » . ورواه الصّدوق رحمه اللّه في المجلس 27 ، من الأمالي 124 ، بسند آخر ، إلّا إنّ فيه : من أساء خلقه ، الخ . وفي الحديث الخامس ، من الباب 69 ، من جهاد النّفس ، من كتاب مستدرك الوسائل : ج 2 ، ص 338 ، ط 1 ، نقلا عن الخصال معنعنا ، عن الإمام الصادق عليه السّلام قال : « لا سؤدد لسيّىء الخلق ، الخبر » . وفي الحديث التاسع ، من الباب ، نقلا عن نزهة النّاظر ، عنه عليه السّلام قال : « لو علم سيّىء الخلق أنّه يعذّب نفسه لتسمح في خلقه » . التعليق الثالث : في الآثار الدالة على ذم قلة الصبر والضجر روى الصّدوق رحمه اللّه ، في الحديث الأوّل ، من باب نوادر الفقيه : ج 4 ، ص 320 ، وفي ط ، ج 2 ، ص 334 ، معنعنا أنّه قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في وصاياه لعليّ عليه السّلام : « يا عليّ لا تمزح فيذهب بهاؤك ، ولا تكذب